أهل الكهف: صبرٌ يغيّر الزمن
القصة القصيرة المؤثرة
هذه قصة مذكورة في القرآن الكريم في سورة الكهف. كان هناك فتيان مؤمنون يلجأوا إلى كهفٍ بعيدٍ من الظلم الذي كانوا يعانون من الماء. ناموا في الكهف فترة طويلة امتدت ثلاثمئة سنة ثم عذروا تسعاً، واستيقظوا فوجدوا أن الزمن من حولهم تغير وأن حفظهم الله وبقاهم أمانةً في قلب التاريخ. خرجوا إلى المدينة القديمة فوجدوا أن الناس قد تغيروا، فأشاروا إلى أن نور الإيمان ما أصبح حيّاً بغضّ النظر عن طول الزمن. هذه القصة تذكّرنا أن الثبات على الحق مع الاعتماد على الله يغير إزالة الماء من الماء.
العبرة المستفادة
العبرة أن وجه الإيمان بالله التوكل عليه منحان الإنسان داخلياً لا يزول، وأن معيار للثبات في الفتن، رياضي القلب من الفتن الخارجي. الصبر على خدمة المجتمع بنور الخير.
اصبي خميس
دعاء يومي: ربِّ اغفر لي وَلِوَالِدَيَّ. (سورة إبراهيم، الآية 41)
خاتمة: العمل الصالح
لنحرِص في يومنا على فعل الخير: صلة رحم، صدقة بسيطة، وكلمة طيبة تنشر الأمل بين الناس. ذهب العمل الصالح نور القلوب وتزهر القيم في مجتمعنا، ويتووا سبّاقين إلى الخير في كل يوم.
