نور التواضع من قصة عبس وتولى
في مكة كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجلس مع كبار قريش يدعوهم إلى الإسلام. جاءه عبد الله بن أم مكتوم، وهو أعمى، يسأله علماً في الدين؛ فالتفت إلى هؤلاء القوم وتولى عن سؤاله، فأنزل الله تعالى سورة عبس تذكر الحادثة وتبيّن أن الدعوة إلى الله تشمل الجميع دون استثناء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قدوة في التواضع والعدل مع الناس كافة. هذه القصة موثوقة في القرآن الكريم وتفسيرات أهل العلم، وتوضّح أن الهداية من الله وحده، وأن علينا أن نفتح قلوبنا للجميع بطريق الترغيب واللطف لا بالتعالي أو الاستبعاد.
العبرة المستفادة
- التواضع في الدعوة وعدم التمييز بين الناس بحسب المال أو المكانة.
- أن الهداية هبة من الله، فعلى الداعية أن يسعى بسياسة حسن الخلق ولين الكلام مع الجميع.
- أهمية الإنصات للناس وبناء جسور من العدل والرحمة في التعامل مع الآخرين.
دعاء يومي
اللهم إنّي أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
خاتمة: العمل الصالح
اجعل يومك مليئاً بالخير: ابتسامة في وجه مسلم، صدقة صغيرة تُعين المحتاج، قولاً طيباً، وخدمة للناس. فبأفعال بسيطة تتعزز صُورُك أمام الله وتُفتح القلوب للخير، فيعلو أجرُك وتزداد العبادات المقبولة.