نور الصبر من قصة يوسف عليه السلام
قصة يوسف عليه السلام مذكورة في القرآن الكريم في سورة يوسف، وهي قصة الصبر واليقين والعدل. كان يوسف ابن يعقوب عليهما السلام محبوبًا لدى أبيه، لكن حسدته إخوته فطرحوه في بئر، فباعوه في مصر كخادم. ثم دخل بيت العزيز وتعرض لمكيدة، فظلم فُسُجِلَ له ظلماً فدخل السجن. هناك فَسَّرَ أحلامَ زملائه، ففتح الله له باب الفرج، وأخيرًا صار وزيرًا في مصر وجمع الله شمله بوالديه وإخوته، فهُدِيَت له مراعاة القدر الإلهي والرحمة المتبادلة.
العبرة المستفادة: الصبر والتوكل على الله يفتحان أبواب الفرج، والعدل واللطف مع الناس يعزّان قلب المؤمن ويجلبان له الخير، حتى في أشد المحن يظهر الفرج بحكمة الله ورحمته.
دعاء اليوم: رَبِّ اشرحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
خاتمة وتوجيه للعمل الصالح: فلنحرِص اليوم على تطبيق ما تعلمناه من الصبر والعفو والرحمة: كن سببًا في إدخال السرور على الناس، وأدِّ واجباتك، وتصدّق على المحتاج، واتقِ الله في أقوالك وأفعالك. العمل الصالح نورٌ يهديك في الدنيا والآخرة.