نور في طريق الخير
قصة قصيرة من القرآن
كان النبي يونس عليه السلام رسولاً إلى قومه، فظن أن مهمة الدعوة ستنجح بلا صعوبات فتركهم دون إذن الله. فابتُلي بريحٍ عاتية وبحرٍ هائج، فألقى أهله في السفينة قرعةً ليُلقى المسئول عن الشرّ؛ فكان نصيبه يونس. فابتلعه حوتٌ عملاق وظلّ في الظلمات حتى تاب إلى الله ودعا قائلاً: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". فاستجاب الله له وفكّ ضيقَه وأخرجه إلى الشاطئ، فواجه قومه داعيًا إلى التوحيد ومتمسّكًا بالله تعالى.
العبرة المستفادة
التوبة والاعتماد على الله في الشدائد مفتاح الفرج. حين نلجأ إليه بصدق، ونُدرك تقصيرنا ونطلب المغفرة، يفتح الله لنا أبواب الرحمة ويهدي قلوبنا. كما تُعلّمنا القصة الثبات على الحق وعدم اليأس في مسيرتنا الدعوية والعملية يوميًا.
دعاء يومي
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
خاتمة تشجع على العمل الصالح
لنبدأ يومنا بنية خالصة والعمل بما يرضي الله: صلة الرحم، الإحسان إلى الجيران، الإنفاق في سبيل الخير، وذكر الله كثيراً. فبالمداومة على الخير نربح رضاه ونزداد نوراً في قلوبنا وأعمالنا.