بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

النبي يونس عليه وتوبته

💬 : 0 comment


نور اليقين في طريق البلاء

في كل بلاء وامتحان، يذكّرنا القرآن بأن الرجوع إلى الله والتثبّت في الإيمان يفتحان أبواب السكينة. وفي قصة من القرآن نستخلص العبرة، نتعلم كيف نواجه الشدائد بثقة ورحمة.

قصة اليوم: النبي يونس عليه السلام وتوبته

ذكر القرآن الكريم أن النبي يونس عليه السلام أُرسل إلى أهل نينوى يدعوهم إلى عبادة الله وحده. استمرّ في دعوتهم حتى كذّبوا وأعرضوا، فتركهم وغضب وذهب في سفينة مع قومه. هبت بهم رياح شديدة، فقرعوا ليختاروا من يُلقى في البحر، فكان اختيارهم يونس نفسه. فابتلعه حوت عظيم وظل في بطنه في ظلمات ثلاث، وهو يردد: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». فاستجاب الله له ونجّاه من بطن الحوت، ثم عاد ليكمل دعوتَه إلى قومه. وهذه القصة موثوقة في القرآن الكريم، وتبين أن التوبة والاعتماد على الله يفتحان أبواب الرحمة حتى بعد الفشل واليأس.

العبرة: التوبة الصادقة وتوكّلنا على الله يعيدان لنا بوصلة الطريق، وأن رحمة الله واسعة لمن رجع إليه وأصلح نواياه.

دعاء اليوم

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

خاتمة تشجع على العمل الصالح

فلنجعل من كل يوم فرصة لعمل الخير، ابتداءً بخُلق حسن وتواضع مع الناس وانتهاءً بعبادات تقرّبنا إلى الله تعالى. فبالعمل الصالح تُرفع الأعمال وتُكتب النجاة، وبقليل من الخير نغيّر حياتنا وحال أمتنا إلى الأفضل.

https://youtube.com/channel/UCTBPoV5T5YLvhjI9CKQHfHQ?si=bdlWCLndhcV7sa5C

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق